فضل تقديم الصلاة في وقتها**


إن لأداء الصلاة في وقتها فضلًا عظيمًا ومكانة عالية في الإسلام، فهي من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وقد وردت في فضلها نصوص كثيرة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ومن هذه الفضائل:

  • أحب الأعمال إلى الله: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها» (متفق عليه).

  • سبب لمغفرة الذنوب: المواظبة على الصلاة في وقتها من أسباب مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114].

  • النجاة من النار ودخول الجنة: المحافظة على الصلاة في وقتها من أسباب النجاة من النار ودخول الجنة، وقد ورد في الحديث: «لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها» يعني الفجر والعصر.

  • نيل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم: قال صلى الله عليه وسلم: «من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة» (رواه الطبراني).

  • البركة في الرزق والعمر: الصلاة في وقتها تعود على المسلم بالبركة في رزقه وعمره، وتجعل يومه مباركًا ومنظمًا.

  • علامة على الإيمان: المحافظة على الصلاة في وقتها علامة على قوة الإيمان وصدقه، قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَأُولَئِكَ عَسَى أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} [التوبة: 18].

  • الراحة النفسية والطمأنينة: الصلاة في وقتها تريح النفس وتطمئن القلب، وتجعل المسلم يشعر بالسكينة والرضا.

  • الوقاية من الغفلة: تأخير الصلاة عن وقتها قد يؤدي إلى الغفلة عن ذكر الله تعالى، أما أداؤها في وقتها فيقي من ذلك.

أهمية المبادرة إلى الصلاة عند سماع الأذان

فينبغي للمسلم أن يبادر إلى أداء الصلاة عند سماع الأذان، وأن يترك ما يشغله من أمور الدنيا، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9].

فضل صلاة الجماعة

ويزيد فضل الصلاة إذا أديت في جماعة، فالصلاة في جماعة لها فضل عظيم وثواب جزيل، وقد ورد في الحديث: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» (متفق عليه).

خاتمة

فينبغي للمسلم أن يحرص على أداء الصلاة في وقتها، وأن يعتبرها من أولوياته في الحياة، وأن يستشعر عظمة الله تعالى وهو يقف بين يديه، وأن يرجو ثوابه ويخشى عقابه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة