لماذا غض البصر❗️واااااااجب❗️على الرجل و المرآة

غض البصر واجب على الرجل والمرأة في الشريعة الإسلامية لعدة حكم وأسباب عظيمة، تهدف في مجملها إلى حفظ المجتمع من الفتن والآفات الأخلاقية، وتحقيق الطهارة والسكينة للفرد والمجتمع. إليك أبرز هذه الحكم والأسباب:

1. امتثال أمر الله تعالى:

  • قال تعالى في سورة النور:
    • للرجال: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30]
    • للنساء: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ 1 أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا 2 الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} 3 ❤️
    • هذه الآيات صريحة في الأمر بغض البصر للرجال والنساء على حد سواء، مما يدل على وجوبه.
    • 2. حفظ الفرج والطهارة:

      • الآيات تربط بين غض البصر وحفظ الفرج. النظر المحرم هو أول خطوة نحو الوقوع في الفواحش والزنا. فالعين هي رائد القلب، وكثرة النظر إلى المحرمات تثير الشهوات وتضعف الإرادة وتجر إلى المعصية.
      • غض البصر يساعد على حفظ القلب طاهرًا ونقيًا من الشهوات المحرمة، ويحصن الفرج من الوقوع في الزنا. قال تعالى: {ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ} أي أن غض البصر وحفظ الفرج أطهر وأنقى للقلوب والأعمال.

      3. قطع خطوات الشيطان:

      • الشيطان يسعى دائمًا لإغواء بني آدم وإيقاعهم في المعاصي. والنظر المحرم هو من مداخل الشيطان إلى قلب الإنسان، حيث يزين له المحرمات ويوقعه في الفتنة.
      • بغض البصر، يقطع المسلم الطريق على الشيطان ويمنعه من تحقيق مآربه.

      4. تحقيق السكينة والراحة النفسية:

      • إطلاق البصر في المحرمات يورث الحسرة والندامة وعدم الرضا، ويشغل القلب ويشتت الذهن.
      • غض البصر يجلب السكينة والراحة والطمأنينة للقلب، ويحفظه من التقلبات والاضطرابات الناتجة عن إطلاق النظر.

      5. حفظ حرمات الآخرين:

      • النظر بشهوة إلى الآخرين، سواء كانوا رجالًا أو نساء، فيه انتهاك لحرمتهم وعدم احترام لخصوصيتهم.
      • غض البصر هو نوع من الأدب والاحترام للآخرين وصون لأعراضهم.

      6. بناء مجتمع فاضل:

      • الالتزام بغض البصر يساهم في بناء مجتمع عفيف وطاهر، يسوده الاحترام والأخلاق الفاضلة، ويقل فيه التحرش والفتن.
      • عندما يلتزم أفراد المجتمع بغض البصر، تقل المثيرات البصرية التي قد تؤدي إلى الانحراف الأخلاقي.

      7. تدريب النفس على الطاعة والتحكم في الشهوات:

      • غض البصر هو جهاد للنفس ومجاهدة للشهوات. بالالتزام به، يدرب المسلم نفسه على طاعة الله والتحكم في رغباته، مما يقوي إيمانه وإرادته.

      في الختام، فإن وجوب غض البصر على الرجل والمرأة ليس قيدًا أو حرمانًا، بل هو سياج وقائي وحماية للفرد والمجتمع من الوقوع في المحرمات والآفات الأخلاقية. إنه سبيل إلى الطهارة والسكينة والرضا، وبناء مجتمع فاضل يسوده العفاف والاحترام.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة